شجرة الدلب
يعرض العمل مجموعة لحاءات جذوع أشجار دلب جمِعَت من أماكن مختلفة، محلية وعالمية، تستدعي أشكالها العشوائية المجردة التأمل والتخيل والتساؤل والتجول والتذكر، كاستمرار لتقليد ثقافي قديم كانت الشجرة فيه مصدر إلهام كبير: بدءًا من حوار أفلاطون عن الحب وتقمص الروح والخطابة الذي دار تحتها، مرورا بآريا هاندل التي تتناول إعجابه بالشجرة والإلهام والحب والعلاقة بين الضوء والظل، فيرجينيا وولف التي كتبت في "السيدة دالاوي" عنها أنها "نجت من حروب واضطرابات كثيرة وستبقى هنا مطولًا بعدنا"، فنسنت فان جوخ الذي استلهم من حضورها ورسمها، وانتهاءً بيوهان أوتو شاتسيك، بروفيسور ألماني للفنون ألهمته لحاءات جذعها لتصميم زي التمويه Platanenmuster في الحرب العالمية الثانية.
هل يعقَل أن شجرة الدلب تشعل خيالنا؟
تحرير ساوند: جال كوهن