على جبال أرارات
في أيام تغمرها الفيضانات، يسعى الصوت للعودة إلى التكوين. يشق الصوت طريقه من قصة نوح التوراتية إلى أناشيد يهود اليمن.
تآكلت الصخور بفعل الماء التي تركت عليها بصمة تذكرها بالماضي، ليحيي اللحن اليمني القصة الآن. سمعت المادة الفيضان الذي تغلغل بها، لتحتويه الآن وتثير صداه.
تبقى المادة مهجورة بانتظار الآتي.
يأتي المطر، ينهمر، يهطل بلا توقف ويغسل كل شيء. لكن المادة توثق كل شيء.
وعندما يأتي الصمت، تتذكر المادة ما كان: القصة والتجربة والشعور الذي انبثق عن الرحلة.
نجحنا بتجاوز الصدمة.