كل ما تمر به، من الأعلى إلى الأسفل
"القدس العليا" هي مثل تطل عليه عيون الحالِم، "القدس السفلى" تنطوي على تركيز الأحلام الأكبر في التاريخ حيث يرى بها كل حالم مهد طفولته، مستقبله، أمله أو مخاوفه.
يدعو العمل الزوار لتخيل كيف بإمكان أغراض جمِعَت في الشارع أن تصدر أصواتًا مقدسة.
دلو بلاستيكي فارغ، فنجان زجاجي مكسور، بقايا قماش منسوج، نصف أداة فخارية، رجل كرسٍ - أدوات وأغراض جمِعَت من شوارع أحياء مختلفة في القدس ومرَّت بسيرورة حصلت فيها على هوية جديدة، انتقلت فيها من أغراض "دنيوية" عادية إلى أغراض تنطوي على حفظ ذكريات مختلفة، جميلة وأخرى مؤلمة.
لكل من الأغراض صوت خاص به تنسج أصواتها عند الغناء معًا مزيجًا من الأصوات تتحد لينبثق عنها نور ساطع. ندعوكم للاقتراب والنظر نحو الأعلى ونحو الأسفل والإصغاء من صميم قلوبكم - لكل صوت على حدة وللأصوات جميعها معًا.
ساعدت في الإنتاج: زيف كوهن