عناصر هجرة
تؤدي ظاهرة الهجرة في ظل الحرب الحالية إلى تنقل الأشخاص بين الأماكن والأحياز، وهي مصير مشترك حتمي للكثيرين من جميع أنحاء العالم. الصراعات العنيفة والفقر وأزمة المناخ والكوارث الطبيعية والأمل بحياة أفضل ستدفع، وفقًا للتقديرات، نحو مليار شخص للهجرة والتنقل حول العالم في العقد المقبل. تحليل دراسات حالة تتبع رحلات الهجرة في سياقات مختلفة الجوانب المكانية والمعمارية للهجرة من خلال دراسة وشرح المفاهيم الأساسية ومسح الأنماط. دراسة الحالة الرئيسية في المشروع تعيد إحياء رحلة هجرة جدتي، جيلا أوحانا، من المغرب إلى إسرائيل. يرسم تحليل رحلتها سيرة معمارية تستعرض وتمسح الفضاءات والأشياء التي كانت أساس تنقلها من البيت في مراكش إلى البيت في كريات جات، كسيرة هجرة تعبر عن الفجوة بين الأجيال في تصورها لماهية البيت. الجزء الأول من الرحلة يتتبع المساحات المعمارية التي مرت بها جدتي وبنِيَت من الذاكرة والمواد الأرشيفية والوثائق التاريخية. لكن كونها قصة شخصية حدثت منذ سنوات، تدور قصتها على خط التماس بين الذاكرة والخيال، بين الحقائق والسرديات. الجزء الثاني من الرحلة هو تخطيط ثلاث أحياز هجرة متخيلة العناصر المعمارية فيها مبنية من أجزاء رحلة جدتي أغرسها في رحلة هجرتي المحتملة: الأول - حلم مخطط، مبنى عائم في عرض البحر; الثاني - مبنى سكني بجوار فندق مهجور في برلين; والثالث - بيت عائلي على مقربة من قطاع غزة، قد لا يتم بنائه قَط.
نتِج العمل في إطار مشروع التخرج من مدرسة الهندسة المعمارية في بتسلئيل، بتوجيه دان حاسون، راحيل جوتسمان، وإيتان شاغ
الكتاب والطباعة: أورفي جورفيتش